الفلسفة، الوجود، العقل إنك أيها العقل، أنت الطبيب وأنت المريض. أنت المريض الذي يُرجى ويُطلب منه الدواء والشفاء.
فلسفة الوجود والمعرفة التفكير حركة الشك، والعمل رسوخ اليقين، أما الإيمان فقوة الثبات والدافعية والإصرار على تحقيق يقين العقيدة عمليًا.
فلسفة دينية إن كل تدين يُجافي العلم، ويُخاصم الفكر، ويرفض إبرام صلحٍ شريفٍ مع مقتضيات الحياة، هو تدينٌ قد فقدَ أهليته للبقاء والاستمرار. فالتدين الحقيقي ليس جسدًا ناحلًا أرهقه الجوع والسهر، بل هو جسدٌ مفعمٌ بالقوة التي تُعينه على أداء الواجبات الجسام، ومفعمٌ بالأشواق إلى الطيبات الحلال من متاع الدنيا.
حكمة يتكون الفكر والحب من مواد مختلفة. فالفكر يربط البشر في عقد, لكن الحب يذيب جميع العقد. إن الفكر حذر على الدوام وهو يقول ناصحاَ:” إحذر الكثير من النشوة”، بينما الحب يقول:” لا تكترث! أقدم على هذه المجازفة”. وفي حين أن الفكر لا يمكن أن يتلاشى بسهولة، فإن الحب يتهدم بسهولة ويصبح ركاماَ من تلقاء نفسه. لكن الكنوز تتوارى بين الأنقاض. والقلب الكسير يخبئ كنوزاَ.
حكمة إن تكن تبحث عن مسكن الروح فأنت روح وإن تكن تفتش عن قطعة خبز فأنت الخبز وإن تستطع إدراك هذه الفكرة الدقيقة فسوف تفهم أن كل ما تبحث عنه هو أنت
حكمة إلى المستقبل أو الماضي، إلى الزمن الذي يكون فيه الفكر حراً طليقاً، إلى زمن يختلف فيه الأشخاص عن بعضهم البعض ولا يعيش كل منهم في عزلة عن الآخر و إلى زمن تظل الحقيقة فيه قائمة ولا يمكن لأحد أن يمحو ما ينتجه الآخرون. وإليكم من هذا العصر الذي يعيش فيه الناس متشابهين، متناسخين، لا يختلف الواحد منهم عن الآخر. من عصر العزلة، من عصر التفكير المزدوج، تحياتي.