استكشاف المواضيع

#الغرور

تم العثور على 39 مقولة
فلسفة الأخلاق

التواضع ليس صفة متواضعة، بل هو صورة متقدمة من الغرور. فالتواضع يقتضي أن تكون في مكانة مرتفعة وتهبط بنفسك عمدًا إلى مستوى من هم أدنى منك، كرمًا منك، لا أن تعتبر نفسك في هذا المستوى ابتداءً. لكي تكون متواضعًا حقًا، يجب أن تعتبر نفسك فوق مستوى الآخرين أولًا، ثم تتواضع حين ذاك.

فلسفة، تصوف، دين، علم نفس

قالت ويدها ترتجف في يده: “إني خائفة.” قال وهو يمشي الهوينا: “أنا أعيش في هذا الخوف، إنه الخوف الجميل؛ الخوف من أن يظهر المكتوم على غير ما نرضى أو نحب، وهو خوف يدفع كلانا إلى إحسان العمل. إنه خوف لا يوجد إلا عند الأتقياء، لأنه يحمي أصحابه من الغرور. ألم يقل أبو بكر الصديق: ‘ما زلت أبيت على الخوف وأصحو على الخوف، حتى لو رأيت إحدى قدمي تدخل الجنة فإني أظل خائفًا حتى أرى الثانية تدخل.’ فلا يأمن مكر الله إلا القوم الضالون.” فقالت: “ولماذا يمكر بنا الله؟” فأجاب: “مكر الله ليس كمكرنا؛ فنحن نمكر لنخفي الحقيقة، أما الله فيمكر ليظهرها، وهو يمكر بالمدعي حتى يظهره على حقيقة نفسه، فهو خير الماكرين.” فقالت: “ألا توجد راحة؟” فأجاب: “ليس دون المنتهى راحة.” فقالت: “ومتى نبلغ المنتهى؟” فأجاب: “عنده، أليس هو القائل: (وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى)؟”