شعر الحكمة إن قسا الدهر فللماء من الصخر انبجاسُ، ولئن أمسيت محبوساً فللغيث احتباسُ. فتأمل كيف يغشى مقلة المجد النعاسُ، ويُفتُّ المسك في الترب فيُوطأ ويُداسُ.
فلسفة قال السماء كئيبة ! وتجهما قلت: ابتسم يكفي التجهم في السما ! قال: الصبا ولى! فقلت له: ابتــسم لن يرجع الأسف الصبا المتصرما !! قال: التي كانت سمائي في الهوى صارت لنفسي في الغرام جــهنما خانت عــــهودي بعدما ملكـتها قلبي فكيف أطيق أن أتبســما ! قلـــت: ابتسم و اطرب فلو قارنتها لقضيت عــــمرك كــله متألما
حكمة ألفتم الهون حتى صار عندكم طبعا وبعض طباع المرء مكتسب وفارقتكم لطول الذل نخوتكم فليس يؤلمكم خسف ولا عطب كم بين صبر غدا للذل مجتلبا وبين صبر غدا للعز يجتلب
حكمة العيب أن نعتقد أن حزام الأمان دليل خوف، وأن نعتقد أيضاً بأننا إن وقفنا في الطابور فإن ذلك يعني أننا أصحاب شخصيات ضعيفة لا تستطيع أن تقتحم صفوف المراجعين، وتهجم على الموظف لتحقق النصر وتنهي المعاملة، إن مخالفة القوانين جهل واتباعها معرفة، والمأساة الحقيقية هي أن نقتنع بأن الجهل قوة، وأن المعرفة ضعف، والمأساة أيضاً تكمن عندما نقتنع بأن مخالفة القوانين رجولة واتباعها هوان.. فنعود بذلك إلى أكثر من ألف وخمسمائة عام إلى الوراء لينطبق علينا قول الشاعر: ألا لا يجهلن أحدٌ علينا .. فنجهل فوق جهل الجاهلينا! –