حكمة “الوقت الذي يمرّ بين المثير والاستجابة يبلغ نصف ثانية، والإدراك يزيد بمقدار نصف ثانية أخرى، وهذا هو الوقت الذي يُعتبر الصبر فيه خيارًا قابلًا للتطبيق.”
حكمة نجاة الإنسان لا تكون إلا إذا أكمل الإنسان نفسه بالإيمان والعمل الصالح وكمل غيره بالنصح والإرشاد ، فيكون قد جمع بين حق الله ، وحق العباد ، والتواصى بالصبر ضرورة ، لأن القيام على الإيمان والعمل الصالح ، وحراسة الحق والعدل من أعسر ما يواجه الفرد ، فلابد من الصبر على جهاد النفس ، وجهاد الغير ، والصبر على الأذى والمشقة .
حكمة إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها لأربع مرات ، أحمد إذ لم يكن أعظم منها ، وأحمد إذ رزقت الصبر عليها ، وأحمد إذ وفقني للاسترجاع لما ارجو من الثواب ، وأحمد إذ لم يجعلها في ديني .
حكمة و تقول قاعدة أخرى: لا يعني الصبر أن تتحمل المصاعب سلبا، بل يعني أن تكون بعيد النظر بحيث تثق بالنتيجة النهائية التي ستتمخض عن اي عمليه. ماذا يعني الصبر؟ أن تنظر الي الشوكة وترى الوردة ، ان تنظر إلى الليل وترى الفجر. أما نفاد الصبر فيعني أن تكون قصير النظر و لا تتمكن من رؤية النتيجة. إن عشاق الله لا ينفد صبرهم مطلقاََ ٬ لأنهم يعرفون أنه لكي يصبح الهلال بدراََ ٬ فهو يحتاج إلى وقت.” على لسان مولانا شمس التبريزي قواعد العشق الأربعون إليف شافاق”
حكمة قل لجلادي العالم أن السياط لا تلغي القيم ، و أن المشانق لا تقتل المبادئ و أن التعذيب لا يميت الحقوق ، و اقرأ في شموخ و صدق ( قل هو الله أحد ) كما قرأها بلال بن رباح ، فعاش عليها و مات عليها ، و قد بقي صوته ينقل حياً على هواء القلوب عبر أثير الصدق و الصمود و الإصرار و الصلاح و الصبر