حكمة كل ما أدركه عنكِ، أيتها الكائنة المجهولة، هو أنكِ فتاة، وأنكِ تقيمين هناك، وأنكِ تهوين أغنيةً أهواها.
حكمة أنا مدعوٌّ لكي أقتل من لا أعرفه، دون أدنى عداء سابق بيني وبينه! فإذا عدتُ من الحرب وقد أصبح هذا القتل عادة، وعلى كفي هذا الدم حتى المرفقين، دم إنسان له مثلي قلب وأمانٍ وأحلام وأطفال وزوجة ومودات وعذابات، وله ماضيه كله، وله مستقبل يبتسم له؛ فكيف لي إذن أن أشعر أني أحمل الحب لطفل أو لطفلة؟ وكيف أقوى بعد أن أهجع في أحضان زوجي، أنا من مزق بالسكين لحمًا بشريًا؟! ليس لحم الناس كالجبن لكي أعمل فيه حد سكيني، ويحي! أو لكي أفرِيَ هذا اللحم فريًا.
حكمة “ويأتى الحب ليقول للإنسان: إنك مازلت إنسانًا..أنت لست آلة..أنت محبوب وقادر على أن تحب..أنت مرغوب لذاتك لأنك أنت. ليس مطلوب منك مجهودًا لكى يحبك أحدًا.. يكفى أنت.. مجرد أنت كما أنت.. بشكلك المتواضع وإمكانياتك المحدودة.. مطلوب فقط براءتك وتلقائيتك وعفويتك وبساطتك.. يأتى إنسان ليقول لك: أحبك هنا تشعر أنك أهم إنسان فى العالم، أنك ملك الملوك.”
حكمة وحين أنمو وأُتقن شعري وأُنشده، وأُغني به، حينئذٍ أراهنكم ألا تجدوا رجلًا في العالم يقول لي: ‘أنا لا أحبك’.
حكمة يمكن للرجل أن يركع في حالتين: ليشرب من العين، وليقطف زهرة. العيون التي لا حياة فيها تشبه حبات العنب.