“الإنسان الذكى عاطفياً هو الذى يرعى شجرة الحب بالاهتمام فيرويها بالكلمات الطيبة والبسمات الحنون والافكار المتجددة التى لا تخلو ايضا من روح المرح”
“إنه الرضا…الذي يجعل الصعب سهلا…يجعل المرفوض مقبولا….يجعل القبيح جميلا….إنه الرضا الذي يقلل من تأثير العجز ويملأ نفوسنا بروح الكفاح والسعي…إنه الرضاالذي يملأ النفس سرورا فيجعل للألم مذاقا مقبولا.”
“ دخل حكيم على حكيم في منزله وهو متوحد فقال له : “أيها الحكيم . انك لصبور على الوحدة.” فقال : “ما أنا وحدى فمعى جماعة من الحكماء والأدباء يخاطبوننى وأخاطبهم” , وضرب بيده على رصة كتب بجانبه وقال : “هذا جالينوس حاضرا وهذا بقراط يناظر وسقراط واعظ وأفلاطون لاقط .. وهذا داوود المعلم ” ..”
“لكنها الدنيا و الأيام يا “مهل” من سعد فيها بنفسه .. شقي فيها بغيره ولا يعلم إلا من يُسيرها متى تذرو في وجوهنا رماد قسوتها .. وهي تردد .. الآن فقط أتى دوركم أيها الفانون”
فليس كلُّ صاحبِ نصيحةٍ بمُسديها إليك، وليس كلُّ من أسدى إليكَ نصحاً بلبيبٍ حكيم. ولكن إذا اجتمعت هاتان الصفتان، النصح والحكمة، في شخصٍ واحدٍ، فحقٌّ له أن يُطاعَ ويُتبعَ نصحُه.
قيل للشافعي كيف شهوتك للعلم ؟ قال : أسمع بالحرف مما لم أسمعه من قبل فتود أعضائي أن لها سمعا تتنعم به مثل ما تنعمت به الأذنان .. فقيل له : كيف حرصك عليه ؟ قال : حرص الجموع المنوع في بلوغ لذته للمال .. قيل : كيف طلبك له ؟ قال : طلب المرأة المضلة ولدها ليس لها غيره.
قال أحد الحكماء: احذر الحقود إذا استولى على السلطة، والجاهل إذا حكم بين الناس، واللئيم إذا تولى القضاء، والجائع إذا بلغ به اليأس منتهاه، والواعظ المتزهد إذا كثر مريدوه ومستمعوه.
لا ترتكبْ نذالةً في سبيلِ منالٍ، فسيأتيكَ رزقُكَ المقدورُ لا محالةَ. واعلمْ بأنكَ ستأخذُ كلَّ الذي كُتبَ لكَ في الكتابِ مسطورًا. واللهِ، ما زادَ امرأً في رزقِهِ حرصٌ، ولا أنقصَهُ تقصيرٌ.