🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

يهبُ اللهُ كلَّ طائرٍ رزقَه، ولكنه لا يُلقيهِ إليه في العشّ.

هولاند حديث
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُجسّد هذه الحكمة توازنًا بديعًا بين العناية الإلهية بجميع المخلوقات وضرورة بذل الجهد والسعي من جانبها. فهي تؤكد على أن الله هو الرزّاق الذي يضمن لكل كائن حيٍّ رزقه، حتى الطائر الضعيف، ولكنها في الوقت ذاته تنفي فكرة الرزق السلبي الذي يأتي دون حراك.

فالطائر، رغم ضمان رزقه، لا يبقى في عشه ينتظر طعامه، بل يغادره باحثًا ومنقبًا، مجتهدًا في سبيل تحصيله. هذه المقولة دعوةٌ فلسفيةٌ للإنسان إلى عدم الركون إلى الكسل أو الاتكالية، بل الجمع بين الإيمان بقدرة الله على الرزق وبين السعي الجاد والعمل الدؤوب. إنها تُلهم الفرد أن الفرص والبركات الإلهية موجودة، لكنها غالبًا ما تتطلب منه حركةً ومبادرةً للخروج من منطقة الراحة والبحث عنها.

وسوم ذات صلة