🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

فليس كلُّ صاحبِ نصيحةٍ بمُسديها إليك، وليس كلُّ من أسدى إليكَ نصحاً بلبيبٍ حكيم. ولكن إذا اجتمعت هاتان الصفتان، النصح والحكمة، في شخصٍ واحدٍ، فحقٌّ له أن يُطاعَ ويُتبعَ نصحُه.

الأرجاني العصر العباسي
شعبية المقولة
6/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

يُقدم هذا البيت نظرة دقيقة حول طلب النصيحة وقبولها. فهو يُحذر أولاً من أن ليس كل من يملك نصيحة سيقدمها فعلاً، وعلاوة على ذلك، ليس كل من يقدم نصيحة يمتلك الحكمة أو الفطنة الحقيقية. وهذا يُبرز ندرة المشورة القيمة حقاً.

يَكمن الجوهر الفلسفي في الجزء الثاني: عندما تتجمع صفتان، وهما الرغبة في النصح والحكمة العميقة (اللب)، في شخص واحد، فإن نصيحته تستحق الطاعة والاتباع. وهذا يُشدد على أهمية ليس فقط تلقي النصيحة، بل تمييز مصدرها والحكمة الكامنة وراءها، مُشيرًا إلى أن الإرشاد الحقيقي يأتي من مزيج نادر من الإحسان والفطنة.

وسوم ذات صلة