🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

كنتُ مشروع أنوثة، ولم تكتمل أنوثتي بسبب قسوة الظروف. كنتُ مشروع كاتبة، ولم أتبوأ مكانة الكاتبة إلا حين فقدتُ ذاتي إلى الأبد. كنتُ مشروع حياة، ولم أُنجز منها سوى عُشرها.

فضيلة الفاروق العصر الحديث
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُعبّر هذه المقولة عن حسرة عميقة على الذات غير المكتملة والإمكانات الضائعة، وتُلقي الضوء على تأثير الظروف القاهرة في تشكيل الهوية ومسار الحياة. إنها تُجسّد فكرة أن الوجود البشري قد يكون سلسلة من المشاريع غير المكتملة، حيث تُعيق العوائق الخارجية أو الداخلية تحقيق الذات الكاملة.

كما تُبرز المقولة مفارقة وجودية؛ فبينما يُمكن أن تكون الخسارة والفقدان سبباً في تدمير جوانب من الذات، إلا أنها قد تُصبح أيضاً محفزاً لولادة جوانب أخرى، كالكتابة التي تبرز هنا كشكل من أشكال التعويض أو التعبير عن الفقد. إنها دعوة للتأمل في العلاقة بين الألم والإبداع، وبين ما نفقده وما نُصبح عليه نتيجة لذلك الفقد، وكيف أن الحياة قد تُمنح لنا كـ 'مشروع'، ولكن تحقيقها يبقى رهناً بتفاعل معقد بين الإرادة والقدر.

وسوم ذات صلة