حكمة أصبحتُ امرأة حرة عندما توقفت عن البحث عن رجل، عن فارس الأحلام، بعد أن أدركت أن الحب مجرد طريق فرعي وليس جوهراً أساسياً. فأنا لستُ نصفاً لأبحث عمن يكملني.
حكمة كنتُ مشروع أنوثة، ولم تكتمل أنوثتي بسبب قسوة الظروف. كنتُ مشروع كاتبة، ولم أتبوأ مكانة الكاتبة إلا حين فقدتُ ذاتي إلى الأبد. كنتُ مشروع حياة، ولم أُنجز منها سوى عُشرها.
حكمة “لم أعُدْ قادرةً على الحُبِّ… ولا على الكراهيَهْ ولا على الصَمْتِ, ولا على الصُرَاخْ ولا على النِسْيان, ولا على التَذَكُّرْ لم أعُدْ قادرةً على مُمَارسة أُنوثتي… فأشواقي ذهبتْ في إجازةٍ طويلَهْ وقلبي… عُلْبَةُ سردينٍ انتهت مُدَّةُ استعمالها…”
حكمة اسمع: أنت تتحدث بشكلٍ رائع ولكن ألا يمكنك أن تتحدث بشكلٍ أقل روعة ؟ لأنك تتكلم كأنك تقرأ من كتاب
حكمة كنتُ أقول لطلّابي: إذا أقلقَكم كتاب، اتركوه، هذا الكتابُ لم يكتب لكم، القراءة يجبُ أن تكونَ شكلاً من أشكالِ السّعادة.
حكمة لا تقرأوا أي كتاب لأنه مشهور أو حديث أو قديم , يجب أن تكون القراءة أحد أشكال السعادة الخالصة , اقرأوا من أجل متعتكم ولأجل أن تسعدوا