🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

“قلت لي – أذكر – من أي قرار صوتك مشحون حزناً وغضب قلت يا حبي ، من زحف التتار وانكسارات العرب ! قلت لي : في أي أرض حجرية بذرتك الريح من عشرين عام قلت : في ظل دواليك السبيه وعلى أنقاض أبراج الحمام ! قلت : في صوتك نار وثنية قلت : حتى تلد الريح الغمام جعلوا جرحي دواة ، ولذا فأنا أكتب شعري بشظية وأغني للسلام ! وبكينا مثل طفلين غريبين ، بكينا”

سميح القاسم حديث
شعبية المقولة
5/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

حوار شعري يعكس عمق الألم التاريخي والذاتي المتراكم، خاصة فيما يتعلق بتجربة العرب وصمودهم. يتناول الشاعر جذوره ومعاناته من "زحف التتار وانكسارات العرب"، ويحوّل جرحه إلى مصدر للإبداع ("جعلوا جرحي دواة، ولذا فأنا أكتب شعري بشظية")، مع تمسكه بالأمل والسلام رغم قسوة الواقع. تنتهي القصيدة بمشهد بكاء مشترك يعكس عمق الإحساس المشترك بالألم.

وسوم ذات صلة