استكشاف المواضيع

#فلسطين

تم العثور على 10 مقولة
حكمة

“أجل تتكاثرُ في قاع نومي الأفاعي، أمدُّ ذراعي إلى كوكب في الفضاءِ البعيد ، تحزُّ البروق شرايينَ صدري ، وأصرخ لا ألماً ، صرختي شارتي أنني لا أزالُ على الأرض جسماً وحزناً ، أمدُّ ذراعي وأصرخُ من لوعةٍ ، ياحبيبة عمري نموتُ ولا لن نموتْ أجل جسدي أُمَّةٌ ويدي دولةٌ وفمي ثورةٌ وأصابعُ كفي مزارعُ أوردتي منشآتٌ جبيني مصانعُ أنفي جسورٌ وساقي شوارعُ أُذني مدارسُ عيني بيوتْ وإني أموتُ ولا لن أموتْ”

حكمة

“قلت لي – أذكر – من أي قرار صوتك مشحون حزناً وغضب قلت يا حبي ، من زحف التتار وانكسارات العرب ! قلت لي : في أي أرض حجرية بذرتك الريح من عشرين عام قلت : في ظل دواليك السبيه وعلى أنقاض أبراج الحمام ! قلت : في صوتك نار وثنية قلت : حتى تلد الريح الغمام جعلوا جرحي دواة ، ولذا فأنا أكتب شعري بشظية وأغني للسلام ! وبكينا مثل طفلين غريبين ، بكينا”

حكمة

“وكأنا منذ عشرين التقينا وكأنا ما افترقنا وكأنا ما احترقنا شبك الحب يديه بيدينا .. وتحدثنا عن الغربة والسجن الكبير عن أغانينا لفجر في الزمن وانحسار الليل عن وجه الوطن وتحدثنا عن الكوخ الصغير بين احراج الجبل .. وستأتين بطفلة ونسميها ” طلل ” وستأتيني بدوريّ وفلـّه وبديوان غزل !”

سياسة

إننا لا نكتفي بوقف عدوان الاحتلال على شعبنا فحسب، بل نطمح إلى إزالة الاحتلال كلياً عن أرضنا، وإزالة المستوطنات، وإطلاق سراح الأسرى، ورفع الحصار عن الرئيس عرفات. وكل ذلك نرجوه ضمن جدول زمني محدد، فإن التزم به العدو، التزمنا نحن من جانبنا. إننا لسنا دعاة قتل أو سفك دماء، فإذا كان بالإمكان تحرير أرضنا دون إراقة دماء، فلماذا لا نسعى إلى ذلك؟

حكمة

العدو يعتبرنا كلنا إرهابيين ولو قدر سيغتال الشعب الفلسطيني كاملا فهو يريد أرضاً بلا شعب، فلا يهمنا أي تصنيف. في التاريخ الإسلامي كانوا يقولون عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه كاذب وساحر فهل كانت حقا فيه هذه الصفات؟ لكنه صبر وتحمل وجاهد وفي النهاية انتصر الإسلام. ونحن نحمل راية الحق , فنحن أصدق الناس في العالم ويهمنا السلام فأنا لا أحارب اليهودي لأنه يهودي أو لأنه يعيش في فلسطين ففي مصر يعيش اليهود والنصارى مع المسلمين ولم يحاربوهم، لكن لو أخي أخذ بيتي سأقاتله فأنا أقاتله من أجل حقي الذي أخذه مني وليس لأنه يهودي ففي الأصل نحن واليهود أبناء عم فإسحاق أخو إسماعيل عليهما السلام، لذا فأنا أقاتل اليهودي من أجل استرداد حقي وليس لأنه يهودي

حكمة

في ظل عدم توازن القوى لا يمكن للعمل السياسي أن يسير، عندما تختل موازين الصراع لا بد من وجود العمل العسكري الذي يضر بمصالح العدو ويجعله يركع لأن الله تعالى قال ” وإن جنحوا للسلم فاجنح لها ” الأنفال 61 ، وقال أيضا ” ولا تهنوا وتدعوا إلى السلم ” محمد 35 لذا المسار السياسي وحده لا يمكن أن يكون حلا كافياً في ظل عدم توافق القوى بين الشعب الفلسطيني والصهيوني الذي تدعمه أمريكا، لذا يتوجب وجود قوة فلسطينية مرافقة قوية ترغم العدو على التنازل ، لم يوجد شعب محتل في العالم كانت قدرته بقدرة الجيوش المحتلة ، لكن الشعوب لأنها صاحبة حق فبإمكانياتها البسيطة تستنزف العدو وتجعله يركع لمطالبها ولا يستطيع أن يدير حرباً طويلة الأمد وبالتالي سيتنازل