حكمة لقد انحرفت الدنيا عن مسارها المألوف بعد غيابك، وازدادت قسوةً وشدة. وتجلّت قسوة الرجال أكثر، وغدت الأنوثة مثقلةً بالرزايا والآلام. وبعد الثلاثين من العمر، صارت سُبل الحياة وعرةً موحلة، وأضحت الأيام مُوجِعةً مُضنية.
حكمة وقد قالها شاعرٌ بليغٌ منذ غابر الأزمان: لا تَشْكُ للناسِ جُرحًا أنتَ صاحبُهُ، فما يُؤلِمُ الجُرحَ إلا مَن بهِ الألَمُ.
نقد اجتماعي «الظلم تسعة أعشاره مستقرٌ عندنا في السجن، وعُشرٌ واحدٌ منه يجوب العالم بأسره، فإذا أقبل الليل بات عندنا.»
حكمة «إنه ينزع نحو السمو إلى ما فوق السموات، وإن ذلك السمو جهادٌ ومعاناةٌ، وتحملٌ لآلام الحرمان من كل ما في الدنيا من مباهج أرضية ولذات حسية، وفطامٌ للنفس عن الشهوات.»
حكمة “نازلاً كنت ، وكان الحزن مرساتي الوحيدة يوم ناديت من الشط البعيد يوم ضمدت جبيني بقصيدة عن مزاميري وأسواق العبيد”
حكمة “قلت لي – أذكر – من أي قرار صوتك مشحون حزناً وغضب قلت يا حبي ، من زحف التتار وانكسارات العرب ! قلت لي : في أي أرض حجرية بذرتك الريح من عشرين عام قلت : في ظل دواليك السبيه وعلى أنقاض أبراج الحمام ! قلت : في صوتك نار وثنية قلت : حتى تلد الريح الغمام جعلوا جرحي دواة ، ولذا فأنا أكتب شعري بشظية وأغني للسلام ! وبكينا مثل طفلين غريبين ، بكينا”