🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

رهبة العبد من خالقه تتناسب طرديًا مع عمق معرفته به، وزهادته في متاع الدنيا مرهونة بمدى رغبته الصادقة في نعيم الآخرة.

الفضيل بن عياض العصر العباسي
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُبين هذه المقولة العلاقة الجوهرية بين معرفة العبد بربه ومستوى خشيته منه. فكلما ازداد علم الإنسان بأسماء الله وصفاته، وبجلاله وعظمته، وعلمه وقدرته، ازداد قلبه رهبةً وإجلالاً له، وهي ليست رهبة خوف من عقاب فحسب، بل رهبة إجلال وتقدير لعظمة الخالق.

أما الشق الثاني فيربط بين الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة. فالزهد ليس حرمانًا من الطيبات، بل هو عدم تعلق القلب بها، وإدراك لزوالها. وهذا الإدراك لا يتأتى إلا لمن كانت رغبته في النعيم الأبدي والجزاء الأخروي أعمق وأقوى، فتقل في نظره قيمة الدنيا ومتاعها الزائل أمام قيمة الآخرة الباقية.

وسوم ذات صلة