حكمة رهبة العبد من خالقه تتناسب طرديًا مع عمق معرفته به، وزهادته في متاع الدنيا مرهونة بمدى رغبته الصادقة في نعيم الآخرة.
أخلاق والله ما يحل لك أن تؤذي كلبًا ولا خنزيرًا بغير وجه حق، فكيف يحل لك أن تؤذي مسلمًا؟ من خاف الله، لم يضره أحد قط. ومن خاف غير الله، لم ينفعه أحد أبدًا.