حكمة
نص موثق
«
العتبي
العصر الجاهلي
جوهر المقولة
يُخاطب الشاعر محبوبته "أميمة" ليُعبر عن ثقل الهموم التي تثقل كاهله، واصفًا إياها بأنها هموم "ناصبة" أي متعبة ومُجهدة. يصف ليلهُ الطويل والمُضني الذي يبدو وكأن كواكبه تتحرك ببطء شديد، مما يزيد من إحساسه بطول الليل وعذاب الانتظار.
يتطاول الليل في عينه حتى يظن أنه لن ينقضي أبدًا، وأن الذي يراقب النجوم في انتظار بزوغ الفجر لن يعود إليه الأمل أو الراحة. هذا التعبير يجسد حالة اليأس والضجر الشديد من طول الليل الذي يرمز للحزن والشقاء.
ثم ينتقل لوصف صدره الذي أضفى عليه الليل همومًا خفية ومُتراكمة، فبدلاً من أن يجلب الليل الراحة والسكينة، فإنه يزيد من عذابه الداخلي. فالهموم التي كانت كامنة في صدره تضاعفت وتفاقمت من كل اتجاه، مما يدل على عمق الحزن الذي يعانيه الشاعر وتأثير الوحدة والليل على حالته النفسية.