غزل كُلّيني لهمٍّ يا أُمَيمةَ ناصبٍ، وليلٍ أُقاسيه بطيءِ الكواكبِ. تطاولَ حتى قلتُ ليس بمُنقضٍ، وليس الذي يرعى النجومَ بآيبِ. وصدرٍ أراحَ الليلُ عازبَ همِّهِ، تضاعفَ فيه الحزنُ من كلِّ جانبِ.