🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

إذا أردت أن تشعر بالسعادة الحقيقية و التي لا تنتهي ، فعليك أن تستفتي قلبك قبل كل خطوة تخطوها : هل هذه الخطوة تقربك من الله أو تبعدك عنه ؛ فإن كانت تقربك فافعلها ، و إن كانت تبعدك عنه ولو أشباراً بسيطة فلا تقربها أبدا مهما كانت

غير معروف غير محدد
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تتحدث هذه المقولة عن جوهر السعادة الحقيقية والدائمة، مؤكدة أنها لا تكمن في المتع الزائلة أو الإنجازات المادية، بل في التناغم الروحي والأخلاقي.

تدعو المقولة إلى مبدأ التأمل الذاتي والاستنارة القلبية قبل الإقدام على أي فعل. القلب هنا يمثل البوصلة الروحية والضمير الحي الذي يميز بين الصواب والخطأ، وبين ما يقرب الفرد من خالقه وما يبعده عنه. إن استشارة القلب تعني البحث عن النية الصادقة والغاية النبيلة وراء كل خطوة.

المعيار الأساسي الذي تطرحه المقولة لاتخاذ القرارات هو القرب من الله. فكل عمل يؤدي إلى تعميق العلاقة الروحية والإيمانية يجب أن يُقبل عليه، حتى لو بدا صعباً أو غير محبذ دنيوياً. في المقابل، أي فعل قد يبعد الإنسان عن هذا القرب، ولو بمقدار ضئيل جداً ("أشباراً بسيطة")، يجب أن يُتجنب تماماً، بغض النظر عن جاذبيته الظاهرية أو الفوائد المادية المحتملة. هذا يرسخ قيمة المبادئ الروحية فوق كل اعتبار آخر، ويضعها حجر الزاوية للسعادة الخالدة.

وسوم ذات صلة