حكمة
نص موثق
«

كم أتوقُ إلى المزيد من الوقت، بيد أن الزمن هو السلعةُ الوحيدةُ التي لا أستطيعُ شراءها حتى بثروتي الطائلة.

»
دان براون معاصر

جوهر المقولة

تُسلّط هذه المقولةُ الضوءَ على المفارقةِ الكبرى في الوجودِ الإنساني: قيمةُ الزمنِ المطلقةِ في مقابلِ محدوديةِ الحياةِ البشريةِ. إنها تعكسُ رغبةً بشريةً عالميةً في التمديدِ، في الحصولِ على فرصٍ إضافيةٍ، سواءً لإنجازِ المزيدِ أو لتجربةِ المزيدِ من السعادةِ أو حتى لتصحيحِ الأخطاءِ.

يُبرزُ الكاتبُ هنا أن الثروةَ، رغمَ قدرتها على شراءِ كلِّ شيءٍ ماديٍّ تقريبًا، تقفُ عاجزةً أمامَ الزمن. الزمنُ سلعةٌ لا تُقدّرُ بثمنٍ، لا تخضعُ لقوانينِ السوقِ أو لقوةِ المالِ. إنها تذكيرٌ قاسٍ بحتميةِ الفناءِ وبأن كلَّ إنسانٍ، مهما بلغَ من جاهٍ أو مالٍ، يخضعُ للقيودِ الزمنيةِ ذاتها، مما يُضفي على الزمنِ قيمةً فلسفيةً عليا تتجاوزُ كلَّ قيمةٍ ماديةٍ.