حكمة
نص موثق
«
وهيب بن الورد
العصر العباسي المبكر
جوهر المقولة
تُجسد هذه المقولة دعوة قوية للهمة العالية والتنافس الشريف في طريق القرب من الله تعالى. إنها ليست دعوة للتفاخر أو الرياء، بل هي حث على بذل أقصى الجهد في الطاعات والعبادات والأعمال الصالحة، بحيث لا يسبقك أحد في تحقيق مرضاة الله.
فلسفياً، الحياة ميدان للعمل الصالح، وهذا السباق نحو الله هو سباق أخروي غايته الفوز بالرضوان والجنة. المقولة تدفع الإنسان إلى مراجعة نفسه باستمرار، والسعي نحو الكمال الروحي والأخلاقي، وتجاوز التقصير، والحرص على استغلال كل لحظة في ما يقربه من خالقه، مدفوعاً بمحبة الله ورجاء ثوابه العظيم.