حكمة
نص موثق
«

الإسلام لا ينتقص من قدر العقل، ولكنه لا يجعله مهيمنًا على الشرع المُحكم، ولا حاكمًا على صريح النص القرآني وصحيح النقل النبوي.

»
محمد حسان معاصر

جوهر المقولة

يتناول هذا القول للشيخ محمد حسان نقطة جوهرية في اللاهوت والفلسفة الإسلامية: العلاقة بين العقل والنقل (أو الشرع).

يؤكد القول أن الإسلام يقدّر العقل ويشجع على استخدامه، معترفًا بأهميته في فهم العالم، والتأمل في خلق الله، واستنباط الأحكام. ومع ذلك، فإنه يضع حدودًا واضحة لدور العقل.

الجدل الأساسي هو أن العقل، وإن كان حيويًا، لا يمكن أن يتجاوز أو يملي أحكامه على الوحي الإلهي (الشرع المُحكم)، الذي يُعتبر كاملًا ومحفوظًا إلهيًا. وهذا ينطبق بشكل خاص على "صريح النص القرآني" و"صحيح النقل النبوي".

في جوهره، يؤكد القول على ما يلي:

- **العقل أداة لا سيد**: الغرض منه هو فهم الأوامر الإلهية وتطبيقها، لا الحكم عليها أو تغييرها بناءً على الإدراك البشري وحده.

- **الوحي هو السلطة العليا**: في مسائل العقيدة، والمسلمات الدينية، والتشريع الإسلامي المستقر، تكون النصوص الوحيانية هي المقدمة. وإذا بدا أن هناك تعارضًا، يجب أن يتوافق تأويل العقل مع الوحي، أو يجب على العقل أن يقر بحدوده.

يهدف هذا المنظور إلى منع التأويلات العقلانية التي قد تقوض الأسس الأساسية للإيمان أو الممارسات الدينية الثابتة، محافظًا على توازن يعمل فيه العقل ضمن الإطار الذي يوفره الإرشاد الإلهي.