حكمة
نص موثق
«

إن الكلمات، إذا رفعت سيفًا، فهي السيف ذاته.

»
صلاح عبد الصبور العصر الحديث

جوهر المقولة

تُشير هذه العبارة إلى القوة الهائلة الكامنة في الكلمات، وتشبّهها بالسيف في حدّتها وتأثيرها. فإذا ما استُخدمت الكلمات بنية قوية أو بأسلوب حاد، سواء للدفاع أو للهجوم أو للتأثير العميق، فإنها تتجاوز مجرد كونها أصواتًا أو رموزًا لتصبح أداة فعلية ذات قوة تدميرية أو بناءة.

إنها دعوة للتفكير في مسؤولية الكلمة، فكما أن السيف قادر على الجرح والقتل، فإن الكلمات تمتلك القدرة على إثارة الفتن، أو إشعال الثورات، أو بناء جسور التفاهم، أو تحطيم النفوس. لذا، فإن وقعها قد يكون أشد من وقع السلاح المادي، وهذا يبرز أهمية البلاغة والفصاحة في توجيه المجتمعات والأفراد.