جوهر المقولة
هذه المقولة الساخرة تحمل في طياتها بعدين: الأول هو المعنى الحرفي الظاهر، والثاني هو المعنى الضمني الفلسفي أو الاجتماعي.
على المستوى الحرفي، هي ملاحظة فكاهية حول العلاقة السببية بين الظلام والحوادث، وكيف أن هذه الحوادث (الارتطامات) قد تكون مقدمة لعلاقات حميمية ينتج عنها أطفال. إنها دعابة ذكية حول دور الظلام في تسهيل بعض الأمور.
على المستوى الفلسفي أو الاجتماعي، يمكن تأويلها على أنها إشارة إلى أن بعض "الأحداث" أو "النتائج" غير المتوقعة قد تنشأ في غياب الوعي أو الوضوح (الظلام). "الأطفال" هنا قد لا يقصد بهم الأطفال بالضرورة، بل قد يرمزون إلى "نتائج" أو "عواقب" غير مخطط لها، أو حتى "أفكار" و"مشاريع" تنشأ في ظروف غامضة أو غير تقليدية.
المقولة تلعب على المفارقة وتدعو إلى التفكير في العواقب غير المباشرة للأفعال، وكيف أن بعض الظروف (كالظلام) قد تكون محفزاً لأحداث لم تكن في الحسبان، سواء كانت إيجابية أو سلبية.