حكمة
نص موثق
«

عشقتُ الفنَّ لا لذاته، بل لما يسمو به من معانٍ ساميةٍ وغاياتٍ نبيلةٍ.

»
نجيب الكيلاني العصر الحديث

جوهر المقولة

تتجاوز هذه المقولة الفلسفة الشائعة التي تدعو إلى "الفن للفن"، وتطرح رؤيةً أعمق لمقصد الفن.

إنها تشير إلى أن الفن، على الرغم من جماله الشكلي، يستمد قيمته الحقيقية وهدفه الأسمى من قدرته على التعبير عن المُثل العليا، والمبادئ الأخلاقية، والحقائق الروحية، أو المساهمة في رقي المجتمع.

فالفن هنا ليس غايةً في ذاته، بل هو وسيلةٌ ومركبةٌ للوصول إلى ما هو أرفع وأجل، مما يضفي عليه بعدًا فلسفيًا أخلاقيًا أو روحيًا يتجاوز مجرد المتعة الجمالية.