حكمة
نص موثق
«
شيماء فؤاد
معاصر
جوهر المقولة
تؤكد هذه المقولة على أن جوهر الوجود الإنساني يكمن في صلاح الفرد ونقاء سريرته، لا في المظاهر الاجتماعية أو المناصب الدنيوية. إن قيمة الإنسان الحقيقية تُقاس بمدى التزامه بالقيم الأخلاقية والإنسانية، وبقدرته على النفع والإيجابية في مجتمعه، لا بما يحمله من ألقاب أو مهن.
هي دعوة للتجرد من الأوهام المادية والاجتماعية التي قد تسيطر على الأفراد، وتذكير بأن السعي نحو الصلاح الذاتي هو الغاية الأسمى التي يجب أن يتطلع إليها كل إنسان، وأن هذه الغاية تتجاوز حدود الزمان والمكان والطبقة الاجتماعية، لتشمل جميع البشر في مختلف أدوارهم الحياتية.