حكمة
نص موثق
«
محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
صدر الإسلام
جوهر المقولة
هذا الدعاء النبوي الشريف هو من جوامع الكلم، يتجلى فيه التوحيد الخالص والاعتماد المطلق على الله تعالى وحده في طلب الشفاء.
يبدأ الدعاء بالاعتراف بربوبية الله الشاملة للناس أجمعين، ثم يتوجه إليه بطلب إزالة البأس، وهو كل ما يلحق بالإنسان من ضرر أو مرض أو شدة. ويُؤكَّد على أن الله هو الشافي الحقيقي، فلا شفاء يعتد به إلا الشفاء الذي يأتي من عنده.
ويختتم الدعاء بطلب شفاء تام وكامل، لا يترك أثرًا للمرض أو علة، مما يعكس عمق الثقة بقدرة الله المطلقة على إزالة العلل والأمراض جسديًا وروحيًا، ويُعد من أبلغ صيغ التضرع لطلب العافية.