حكمة “في كل مرة أحتضنها أدعو الله أن ينزع الحزن من قلبها ويغرسه في قلبي ،أن ينزع الحياه مني ويزرعها في قلبه..”
شعر في العلن، لم يطلبوا من الله سوى الصحة والستر. ولم يكن الله ليخدعه ذلك، فقد كان وحده يراقب الآمال التي كانت تصحو في نفوسهم وهم يحتسون الشاي. وكثيراً ما رآها في أياديهم المعقودة خلف ظهورهم لحظة يغادرون بيوتهم، ومع ذلك لم يسمعها منهم حتى في صلاة العشاء.
حكمة لو أن لي دعوة واحدة مستجابة، ما جعلتها إلا في صلاح الإمام؛ فإن صلاح الإمام صلاح للبلاد والعباد جميعًا. وإذا لم تستطع قيام الليل وصيام النهار، فاعلم أنك محروم، قد كبلتك خطيئتك.