🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

لو أن لي دعوة واحدة مستجابة، ما جعلتها إلا في صلاح الإمام؛ فإن صلاح الإمام صلاح للبلاد والعباد جميعًا. وإذا لم تستطع قيام الليل وصيام النهار، فاعلم أنك محروم، قد كبلتك خطيئتك.

الفضيل بن عياض العصر العباسي
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

يُظهر الشق الأول من المقولة عمق فهم الفضيل لأهمية القيادة الصالحة في الإسلام. فصلاح الإمام (الحاكم أو القائد) هو مفتاح صلاح الأمة بأسرها، لأن صلاحه ينعكس على كل جوانب الحياة، من عدل وأمن ورخاء، ويُعين الناس على طاعة ربهم. لذا، فإن الدعاء لصلاح الإمام يُعد من أعظم الدعوات نفعًا وأكثرها شمولاً.

أما الشق الثاني فيُقدم تشخيصًا روحيًا دقيقًا. فالعجز عن أداء النوافل والطاعات المستحبة كقيام الليل وصيام النهار، ليس مجرد ضعف عابر، بل هو علامة على أن الذنوب والخطايا قد تكاثرت وتراكمت حتى قيدت الإنسان ومنعته من التلذذ بالعبادة والتقرب من الله، وجعلته محرومًا من التوفيق الإلهي. وهو دعوة للتأمل ومحاسبة النفس وتطهيرها من أدران المعاصي.

وسوم ذات صلة