حكمة
نص موثق
«
أحمد تيمور
أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين
جوهر المقولة
تُؤكد هذه المقولة الموجزة والقوية أن "الإنسانية" هي الإجابة أو الحل النهائي للتحديات التي تواجه الأفراد والمجتمعات. تُشمل "الإنسانية" هنا طيفًا واسعًا من القيم: التعاطف، والرحمة، والعدل، والاحترام المتبادل، والتعاون، والاعتراف بالكرامة الإنسانية المشتركة.
إنها تُوحي بأنه عند مواجهة الصراع، والانقسام، والمعاناة، أو المعضلات الأخلاقية، فإن الطريق إلى الأمام يكمن في تبني وتطبيق هذه المبادئ الإنسانية الأساسية. إنها تُلمّح إلى أن الحلول التكنولوجية، أو السياسية، أو الاقتصادية وحدها غير كافية دون أساس من القيم الإنسانية. إنها دعوة لإعطاء الأولوية لرفاهية الإنسان والاعتبارات الأخلاقية فوق كل شيء آخر، مُعتقدةً أن العودة إلى اللياقة الإنسانية الأساسية والتضامن يمكن أن تُحل المشكلات المعقدة.