حكمة
نص موثق
«

لا شيء يضاهي غطرسة الإنسان وذاتيته في بعض الأحيان! فهو يرى نفسه دائمًا مستحقًا لأفضل الأشياء، فإذا حالت بينه وبينها عوائق العرف والعدل وحقوق الآخرين، لم يتردد أحيانًا في استخدام الأساليب الميكيافيلية لليّ الحقائق وتسويغ المنطق المعكوس لنفسه وللآخرين، تحقيقًا لرغباته وأهوائه.

»
عبد الوهاب مطاوع العصر الحديث

جوهر المقولة

تُقدّم هذه المقولة تحليلًا نفسيًا وفلسفيًا عميقًا للطبيعة البشرية، مسلطة الضوء على الجانب المظلم من الأنانية والغرور. يصف الكاتب كيف أن شعور الإنسان بالاستحقاق المطلق يمكن أن يدفعه إلى تجاوز الحدود الأخلاقية والاجتماعية.

عندما تتعارض رغبات الفرد مع الأعراف الاجتماعية، مبادئ العدل، أو حقوق الآخرين، يصبح مستعدًا لاستخدام التلاعب والخداع (الأساليب الميكيافيلية) لتبرير أفعاله. إنه يقلب الحقائق ويصوغ منطقًا معكوسًا ليس فقط ليقنع نفسه، بل ليخدع الآخرين أيضًا، كل ذلك في سبيل تحقيق أطماعه الشخصية. هذه المقولة تحذير من خطورة الذاتية المفرطة وكيف يمكن أن تشوه الإدراك الأخلاقي وتبرر اللاأخلاقيات.