حكمة
نص موثق
«

إننا إنما نعيش لنهتدي إلى الجمال؛ وكل ما عدا ذلك فليس إلا ضربًا من ضروب الانتظار.

»
جبران خليل جبران عصر النهضة الأدبية

جوهر المقولة

تُجلي هذه المقولة رؤية جبران الفلسفية للحياة، حيث يرى أن الغاية الأسمى للوجود البشري هي اكتشاف الجمال والاهتداء إليه. والجمال هنا لا يقتصر على المظهر الخارجي، بل يشمل الجمال الروحي، والأخلاقي، والفكري، والكوني، وكل ما يرتقي بالروح ويهذب النفس.

أما ما سوى ذلك من انشغالات الحياة ومساعيها، فيعتبره مجرد انتظار، حالة مؤقتة من عدم الاكتمال أو عدم تحقيق الغاية الحقيقية للوجود. فالحياة التي لا تُكرس للبحث عن الجمال وتجلياته هي حياة تفتقر إلى المعنى العميق، وتظل حبيسة الترقب لما هو أسمى وأبقى.