م
مقولات واقتباسات

مارتن باج

3 مقولة

جميع اقتباسات مارتن باج

حكمة

أقام أنطوان بحثاً عن تصنيفٍ بشري، سلماً عامّاً يحدد درجة الثراء إنطلاقاً من عيار الجورب.. الفئة الأولى، الأكثر فقراً، تضمُ من ليس لديهم جوارب ؛ الفئة الثانية، المتوسطة الفقر، وتضم من لديهم جوارب مثقوبة ؛ الفئة الثالثة، الأكثر ثراءً، وتضم من لا ثقوب في جواربهم.

حكمة

لو كنتَ أكثر وسامة، لوجدت بلا عناء فتياتٍ يحببنك لظرفكَ ولطفكَ. ولكن هنا.. يافتى، يسير العالم بهذه الطريقة، هذا هو الحال، شئت أم أبيت، وبالتالي استغل كل الفرص.. لا أقول إن المرء يحبّ بسبب المال ولون الشعر وعرض الصدر ولكنَّ الإحصائيات تعلمنا أن لهذه الأمور دوراً حاسماً.. المهنة، الجهاز العضلي، الطول، العمر، المال، الوزن، السيارة، الثياب، لون العينين، الجنسية، ماركة الكورن فليكس الذي تتناوله صباحاً.. لا يمكنك تخيل عدد العوامل المؤثرة.

حكمة

في الماضي، كان كل الواقع من مناظر طبيعية وهواء وشوارع وناس، قد تأثرَ بعنف الحروب والبطالة والأمراض والشقاء اليومي لمعظم البشر.. لم يستطع الإستمتاع بالشمس من دون التفكير بهم – في أفريقيا – الذين كانت العظمة الوهَّاجة مرادفاً بالنسبة لهم للمزروعات المحروقة والمجاعة.. لم يستطع الابتهاج بالمطر، لأنه عرف حجم القتل والدمار الذي تخلفه الأعاصير في آسيا.. كانت عناوين الصحف بلائحتها الطويلة من الكوارث والقتلى والمظالم هي التي تعطي لون سمائه وحرارة نهاره ونوعية الهواء الذي يستنشقه.. أما الآن فلم يعد يتأثر ببؤسِ العالم، لأنه أصبحَ واقعياً، رأى أن العنف والقتل بأنواعه مسائل مؤسفة.. إنها فعلاً فظيعة لكن ماذا بوسعه أن يفعل حيالها؟! لم تكن لديه وسائل تغيير شيئ، فردياً.