حكمة فكيف يشمت بيالمحنة من لا يامنها في نفسه ولا يعدمها في جنسه، والشامت إن أفلت ليس يفوت، وإن لم يمت فسيموت، وما أقبح الشماتة بمن أمن الإمانة، فكيف بمن يتوقعها كل لحظة، وعقب كل لقطة. معنى المقولة
حكمة برز الربيع لنا برونق مائه***فانظر لروعة أرضه وسمائه***فالترب بين ممسك ومعنبر***من نوره بل مائه وروائه***والطير مثل المحصنات صوادح***مثل المغني شاديا بغنائه معنى المقولة