الرؤية بلا عمل ليست سوى حلم عابر، والعمل بلا رؤية ليس إلا إهدارًا للوقت والجهد. أما الرؤية المقترنة بالعمل، فهي القوة القادرة على إحداث التغيير في العالم.
عندما تطرح فكرة جديدة في فضاء العالم الواسع، فإنها غالبًا ما تحدث تموجات وتأثيرات متتالية. وسر النجاح يكمن في القدرة على توقع مسار هذه التموجات وتوجيهها.
لقد أدركت دائمًا في غمار التحضير للمعركة أن الخطط بحد ذاتها قد تكون عديمة الجدوى، لكن عملية التخطيط نفسها لا غنى عنها.
إن حب الآخرين أشبه بالصلاة في قدسيته وعفويته، فهو لا يُخطط له، بل هو انصياع قلبي تلقائي يستسلم لجاذبية الآخر، إذ إن الإيمان الحقيقي بهذا الحب ينفي أي تردد أو تراجع.
لقد طالعتُ في مراحل الدراسة الأولى عباراتٍ ترسّخ التمييز بين الجنسين، مثل: “سعاد تكنس وأحمد يقرأ، زينب تطبخ وسعد يكتب”. وبعد ذلك، خضتُ كفاحًا مريرًا لأتحرر من قيود أعمال المنزل التقليدية، وأنتزع حقي في المعرفة والإبداع من خلال القراءة والكتابة.
إذا فطمتَ امرأً عن عادةٍ قديمة، فاجعلْ له يا عقيلُ الفضلَ تدريجًا. ولا تعنِّفْ إذا قوَّمتَ ذا عِوَجٍ، فربما أعقَبَ التقويمُ تعويجًا.
ومن يك ذا فضلٍ فيبخل بفضله***على قومه يُستغنَ عنه ويُذمَمْ ومن يجعل المعروف في غير أهله***يكن حمده ذمًّا عليه ويندمْ