منزلُنا رَحْبٌ لمن زارَهُ *** نحنُ سواءٌ فيهِ والطارقُ *** وكلُّ ما فيهِ حلالٌ لهُ *** إلا الذي حرَّمَهُ الخالقُ
ينادون بالحرية والعدل والمساواة، فهل يحتملون هذه القيم حقًا؟ وهل يقبلونها لغيرهم أم يبتغونها لأنفسهم فحسب؟ لقد ثاروا من أجلها، فأين هي تلك الحرية التي منحوها لخصومهم؟ ومن منهم توخى العدل حين تمكن من الظلم؟ ومن منهم عامل الآخرين بالمساواة التي كان يطالب بها؟ لا أحد، لا الإخوان ولا السلفيون ولا اليساريون ولا الديمقراطيون.
إذا كانت الحياة تفرق الناس، فإن المسجد يجمعهم ويمزجهم؛ إنه المدرسة اليومية للتآلف والمساواة والوحدة ومشاعر الود.
إن كنتَ تبحثُ عن المساواةِ الحقيقيةِ، فتَفَقَّهْ في الدينِ، أو راقِبِ الناسَ في الحجِّ، أو اذهبْ إلى المقبرةِ.