حكم واقوال حصري
مقولة عشوائية

في هذا العالم، يغدو كثيرون في سعيٍ حثيثٍ وراء السعادة، غافلين عن جوهر فضيلة القناعة.

القناعةُ كنزٌ لا يفنى، ومالٌ لا ينفدُ أبداً.

احذرْ مَن ينصرفون عن الحبِّ والطموح والمجتمع، فليس ثمَّة شكٌّ في أنهم سيثأرون لتخلِّيهم عن كلِّ ذلك.

وما القناعة؟ معناها أن أرضى بما هو عندي، فأين الذي هو عندي لكي أرضى به؟ إن صاحب هذه العبارة أراد أن يجعلها سلسلة من حديد ساخن حول أعناقنا حتى لا نتحرك… حتى لا نمد يدًا ولا عينًا.

لقد كنا نسمي القناعة يومًا ‘غنى النفس’، حيث يشعر الإنسان أنه غني بذاته لا بما يملك، لأنه يستمد قيمته من جوهره.

إن أكثر ما يفسد الإنسان هو اجتماع صفتين فيه: سمو الطموح مع انعدام السعي والعمل.

ما الذي يعيد إلينا القناعة؟ إنها المحبة. فإذا أحب الإنسان شعر بذاته، وإذا شعر بذاته أدرك قيمة نفسه، وهذا هو أسمى درجات الغنى؛ أن يرى المرء قيمته في أعماقه لا فيما يمتلكه. إن محبة الذات أولًا ضرورة، فالذين يكرهون أنفسهم لا يقدرون على محبة الآخرين.

إن كلمة ‘لا’ التي تُلفظ عن قناعة راسخة أسمى من كلمة ‘نعم’ التي تُقال لمجرد الإرضاء، أو ما هو أسوأ من ذلك، لتجنب المتاعب.

الغرب يمثل رمز الطموح، بينما الشرق يجسد رمز القناعة.

ينبغي أحيانًا أن نعدَّ اللفتَ إجاصًا.

تعدد صفحات المقالات

السابق 1 … 892 893 894 … 1٬583 التالي
حكم واقوال حصري


رحلة في أعماق الحكمة، نجمع لك شتات الفكر في مكان واحد.

اكتشف الموسوعة

رواد الفكر

# محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم# مثل عربي# محمود درويش# محمد الغزالي# أبو الحسن الشاذلي# نجيب محفوظ

© 2026 حكم واقوال حصري. صُنع بشغف ليبقى الأثر.

بكل ود لمحبي القراءة