الحقوق الطبيعية للإنسان هي كيانه ذاته، في مواجهة العالم أجمع. وأي اعتداء على هذه الحقوق يُعد جريمة نكراء، سواء اقترفها فرد واحد، أو جماعات غفيرة؛ وسواء أقدم عليها شخص يصف نفسه لصًا، أو ملايين يدّعون أنهم حكومة.
حينما تضحى الأخلاق والمبادئ موضع ريب، وتُعدّ القيم والأصالة ضربًا من الحماقة، ويُعتبر المطالبة بالحقوق ورفع المظالم نوعًا من الجحود، فحينئذٍ أنت في وطن يترقب إعلان حداده.