وحين أحدّق فيكِ، أرى مدناً ضائعةً، وأرى زمناً قُرمُزياً، وأرى سبب الموت والكبرياء، وأرى لغةً لم تُسجّل.
إنَّ الكبرياءَ الوطنيةَ، شأنها شأنُ سائرِ ضروبِ الكبرياءِ الأخرى، قد تغدو بديلاً زائفًا عن احترامِ الذاتِ الحقيقيِّ.
إنَّ الدعاءَ لَوسيلةٌ جليلةٌ تعينُكَ على اكتسابِ المهاراتِ الفاضلةِ. فاحرصْ دائمًا على أنْ تسألَ اللهَ أنْ يهبَكَ المهارةَ التي ترغبُ فيها، لتسخِّرَها في سبيلهِ سبحانه وتعالى.