حكمة
نص موثق
«
فاروق جويدة
معاصر
جوهر المقولة
تُجسّد هذه العبارة الشعرية عمق الألم والأسى الذي يبلغ حداً لا تستطيع معه حتى أشد مظاهر الكبرياء والصمود أن تحجب الدموع أو تمنع انهمارها. إنها تُشير إلى لحظةٍ فارقةٍ يتلاشى فيها الحاجز النفسي الذي يفرضه الكبرياء للحفاظ على المظهر الخارجي من الضعف.
فالدمع هنا ليس مجرد تعبيرٍ عن الحزن، بل هو إعلانٌ عن هزيمة الكبرياء أمام قوة الشعور الجارفة، وإقرارٌ بأن هناك آلاماً تتجاوز قدرة الإنسان على التحمّل أو التظاهر بالقوة، لتكشف عن هشاشة الروح الإنسانية أمام المصائب العظيمة.