إن العار الذي لا تمحوه تعاقب الدهور هو أن تسعى الأمة، أو أحدُ رجالها، أو طائفةٌ منها، إلى تمكين العدو من زمام أمرها، إما غفلةً عن مصالحها أو رغبةً في منفعةٍ وقتيةٍ زائلة.
أعتقد أن الاحتجاج أمرٌ بالغُ القوةِ. إنه في الأساس آليةٌ من آلياتِ الديمقراطيةِ، التي تسيرُ جنباً إلى جنبٍ مع الرأسماليةِ والابتكارِ العلميِّ.
يثبتُ التاريخُ أن جميعَ الدكتاتورياتِ وجميعَ أشكالِ الحكمِ السلطويِّ زائلةٌ لا محالةَ. أما النظمُ الديمقراطيةُ فهي التي تثبتُ وتصمدُ. ومهما كانت أوجهُ القصورِ فيها، فإن البشريةَ لم تضعْ بديلاً أفضلَ منها بعدُ.