حكمة
نص موثق
«

إذا كان شذْرٌ من المعرفة يُفضي إلى الخطر، فأين ذاك الذي أحاط من العلم بما يكفيه ليُؤمِّنَ نفسَه؟

»
توماس هكسلي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُسلِّطُ هذه المقولةُ الضوءَ على مفارقةٍ عميقةٍ في طبيعة المعرفة؛ فتشير إلى أنَّ المعرفةَ الجزئيةَ أو السطحيةَ قد تكونُ محفوفةً بالمخاطر، إذ قد تقودُ إلى سوءِ التقديرِ أو الثقةِ المفرطةِ.

ثم تتساءلُ عن إمكانيةِ بلوغِ المرءِ حدًّا كافيًا من المعرفةِ ليُؤمِّنَ نفسَه تمامًا، مُلمِّحةً إلى أنَّ طلبَ العلمِ رحلةٌ لا تنتهي، وأنَّ الأمانَ المطلقَ أو اليقينَ التامَّ عبر المعرفةِ قد يظلُّ غايةً بعيدةَ المنالِ.

كما تُومئُ إلى ضرورةِ التواضعِ في المساعي الفكرية، مُقرَّةً باتساعِ المجهولِ مقارنةً بالمعلومِ.