أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر؛ وذلك لأن أهل الحضر ألقوا جنوبهم على مهاد الراحة والدعة، وانغمسوا في النعيم والترف، ووكلوا أمرهم في المدافعة عن أموالهم وأنفسهم إلى واليهم.
سُئل ونستون تشرشل ذات مرة عن رأيه في الشعوب، فأجاب بعبارة تاريخية: «إذا فني الإنجليز، فنيت السياسة. وإذا فني الروس، فني السلام. وإذا فني الأمريكيون، فني الغنى. وإذا فني الإيطاليون، فني الإيمان. وإذا فني الفرنسيون، فني الذوق. وإذا فني الألمان، فنيت القوة. وإذا فني العرب، فنيت الخيانة.»