يا حبيبي، أيعقلُ أن تُفرِّقَنا المسافاتُ وتَجمعَنا الآهاتُ؟ يا مَن مَلَكتَ قلبي ومُهجتي، يا مَن عَشِقتُكَ فمَلَكتَ دُنيايَ بأسرها.
أُحبك بعدد الحروف التي نُطقت بها كلمة “أحبك” على ألسنة العاشقين، فـ “أحبك” كلمة قاصرة عن التعبير عما يختلج في صدري، لكنني سأبوح بها، لعلها تبلغك يا حبيبي.
تتوالى الأيام وأنا أترقب صوتك، وتنقضي الليالي وأنا أتمنى رؤياك، ويمضي العمر بأكمله وأنا لا أزال أحبك.
يكفيك أن يحبك قلبٌ واحدٌ لتستمر في الحياة، فإن أحبك الملايين فأنا أحدهم، وإن لم يحبك إلا فردٌ واحدٌ فهو أنا، وإن انعدم من يحبك فاعلم حينها أنني قد فارقت الحياة.
مثل الذي يعمل السيئات ثم يتبعها بالحسنات، كمثل رجلٍ كانت عليه دِرعٌ ضيقةٌ قد خنقته، فكلما عمل حسنةً انفكت حلقةٌ منها، ثم عمل حسنةً أخرى فانفكت أخرى، حتى تخرج عنه إلى الأرض.