حكمة
نص موثق
«
محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم
العصر النبوي
جوهر المقولة
يضرب النبي محمد صلى الله عليه وسلم هذا المثل البليغ ليوضح أثر الحسنات في محو السيئات وتخفيف وطأتها عن النفس والروح. فالسيئات، كالدروع الضيقة الخانقة، تُثقل كاهل الإنسان وتُقيّد حركته الروحية والنفسية، وتُشعرُه بالضيق والهم.
وكلما أتبع العبد سيئاته بحسنة، كانت تلك الحسنة بمثابة حلقة تنفك من هذا الدرع الخانق، فيشعر بخفة وتلاشٍ للعبء. وتتوالى الحسنات في إزالة هذه القيود حلقةً بعد حلقة، حتى يتخلص الإنسان تمامًا من ثقل الذنوب ويُصبح حرًا طليقًا، وكأن الدرع قد سقطت عنه إلى الأرض، فيجد راحةً وطمأنينةً وسلامًا داخليًا. وهذا يحث على التوبة والاستغفار والمداومة على فعل الخيرات، مهما بلغت الذنوب.