أحدهما يسخر من قضاء القدر دائمًا، والآخر يتجنب مواجهة الواقع طوال الوقت، وكأن كلاهما يسيران على حافة الحياة.
الفاصل الزمني بين المؤثر والاستجابة يبلغ نصف ثانية، ويزداد الإدراك بنصف ثانية أخرى، وهذا هو الوقت الذي يُعدّ فيه الصبر خيارًا ممكنًا للتطبيق.
إن التحرر من وهم عدم كفاية الوقت هو أولى المحطات التي ننطلق منها نحو حياة منظمة واستغلال أمثل للزمان والحياة عمومًا.