ليس العمر حاجزًا يعترض سبيل طموحك؛ فقد اكتشف لويس باستور علاجًا لداء الكلب وهو في العقد السادس من حياته.
لسنا بملائكةٍ مطهّرين، بيد أن الواجب يحتم علينا السعي الدائم نحو الكمال الملائكي، ما دام في العمر بقية.
ثم تَبَيَّنَ لنا، بعدما ظننا وتقدم العمر، أن العبرة ليست أبداً في معرفة الناس فحسب، بل في الإحساس بهم.
لا ينبغي أن يحزن المحسود، بل عليه أن يفرح بغمِّ أعدائه، ويتمنَّى لهم طول العمر ليزداد عذابهم بحسدهم له.