إننا نسعى جميعاً إلى السعادة، ولكن دون أن نعرف أين هي؛ مثل السكارى الذين يبحثون عن منزلهم، وهم يدركون أن لديهم منزلاً ما.
حتى لو حاز المرء الثروة ورفل في نعيم الصحة، فلن ينفك عن التساؤل عما إذا كان قد بلغ السعادة حقًا أم لا.
وما هجروكَ لِذنبٍ اقترفتهُ في حقِّهم، بل إنما قلَّ الوفاءُ في قلوبِ الناسِ، وغيَّرتْ عهودَهم مرُّ الليالي وتقلبُ الأزمانِ، وقد حانَ لِمدةِ الوصلِ أن تنقضيَ وتتلاشى.
ثلاث تنقذ الإنسان: أن يعرف ما يجب عليه أن يؤمن به، وأن يعرف ما يجب عليه أن يرغب فيه، وأن يعرف ما يجب عليه أن يفعله.
أدمِ المروءةَ والوفاءَ ولا يكنْ … حبلُ الديانةِ منكَ غيرَ متينِ والعزُّ أبقى ما تراهُ لمكرمٍ … إِكرامُهُ لمروءةٍ أو دينِ
دعْ ذكرهنَّ، فما لهنَّ وفاءٌ، ريحُ الصِّبا وعهودُهنَّ سواءُ. يَكْسِرنَ قلبكَ ثم لا يجبرنهُ، وقلوبُهنَّ من الوفاءِ خَلاءُ.