الحزن عنصرٌ جوهريٌّ في كينونتنا البشرية، أما السعادة فتبقى حالةً استثنائيةً، لا يمسُّ وجودُها أو غيابُها جوهرَ إنسانيتنا.
الإرادةُ هي الدربُ الأقومُ إلى السعادةِ القصوى، بينما الكسلُ هو المسلكُ الموصلُ إلى الفناءِ المحتومِ.
على الرغم من حاجتنا إلى الوحدة في كثير من الأحيان، فإن السعادة والراحة لا تتحققان باعتزال الناس أبدًا.
ويبقى للحظات السعادة الفجائية، التي لا تُنبئ بقدومٍ أو تُشير إلى رحيل، النصيبُ الأوفى من الوجود في الأزمنة والأمكنة.