حكمة
نص موثق
«

ويبقى للحظات السعادة الفجائية، التي لا تُنبئ بقدومٍ أو تُشير إلى رحيل، النصيبُ الأوفى من الوجود في الأزمنة والأمكنة.

»
سلمى مهدي العصر الحديث

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى أن جوهر السعادة الحقيقية يكمن في اللحظات العفوية غير المتوقعة، تلك التي تتجلى دون سابق إنذار أو تخطيط، وتختفي دون أن تترك أثراً لوداع.

إن هذه اللحظات، بفضل طبيعتها التلقائية، تكتسب قيمة وجودية عميقة تتجاوز حدود الزمان والمكان، وتترك بصمة لا تُمحى في الوعي الإنساني. هي السعادة الخالصة التي لا تتأثر بالترقب أو الأسف، بل توجد بذاتها ولذاتها، لتُشكل أثمن أجزاء تجربتنا الحياتية.