يستطيع الإنسان أن يتظاهر بالسعادة ويُزَيِّفَ ملامحها، ولكنه لا يستطيع أبدًا أن يُزَيِّفَ لحظاتِ الحزنِ الصادقة.
لا تتجلى أي لحظة من السعادة، سواء كانت غامرة أو عابرة، إلا عبر التفاصيل الدقيقة التي نستكشفها في أعماق ذواتنا.
علمنا القرآن الكريم أن التطلع إلى النعمة والسعادة في كلتا الحياتين، الدنيا والآخرة، هو من أعظم أشكال ذكر الله تعالى.